منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
 أعلام الأمة في القرآن 658560
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
ملابس شبابية صيفي بموديلات تجنن
ادم المثالي
للعريس ..طريقة تنسيق القمصان مع ربطات العنق
إزالة ترهلات ودهون البطن وأفضل وصفة
النصائح العشر قبل الخطوبة
شدّ الوجه في المنزل
معلومات عن شجرة الزيتون
النوم عند الذئاب
معلومات عن زهور الزنبق الأمازوني بالصور
تطعيم شجرة الزيتون
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:32 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:30 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:30 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:29 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:28 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:25 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:24 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:24 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:24 pm
الثلاثاء 23 يوليو 2019, 8:24 pm
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة
منصـورة

شاطر

أعلام الأمة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
أمل الغد
عضو فعال
عضو فعال
أمل الغد

عدد المساهمات : 88
نقاطي : 132
السٌّمعَة : 10
ععمري : 51
دولتي : مصر
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :  أعلام الأمة في القرآن 111010

 أعلام الأمة في القرآن Empty
مُساهمةموضوع: أعلام الأمة في القرآن  أعلام الأمة في القرآن Emptyالخميس 20 يونيو 2019, 3:05 am

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات




أعمالنا من يهده لله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا لله




وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى لله عليه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين




أما بعــد ..

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)






قال سبحانه وتعالى: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا }(النساء: 69)




وقال : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه }(الأحزاب :23)




من المعلوم أن درجة النبوة هي أعلى درجة يصل إليها المؤمن وهي خاصة بالأنبياء فقط ، فهل الدرجة التي تليها وهي درجة الصديقية والشهادة والصلاح خاصة بأناس معينين مثل الصحابة، أو السلف وقد انتهت؟ أم من الممكن أن ينالها الناس إلى قيام الساعة .




نعم هي باقية وليست قاصرة على طبقة بعينها ومما يدل على ذلك أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال: إني شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وقمته وآتيت الزكاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء].قال المنذري: رواه البزار بإسناد حسن وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان.




وروى الترمذي وحسنه من حديث أبي سعيد مرفوعاً: [التاجرالصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء].(الترمذي:1209)




وهذا هو مذهب جمهور أهل العلم من المفسرين وغيرهم أن ذلك عام في كل من هذه صفته، قال ابن الجوزي في زاد المسير: الجمهور على أن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين عام في جميع من هذه صفته، وقال عكرمة: المراد بالنبيين هاهنا محمد، والصديقين أبو بكر، وبالشهداء عمر وعثمان وعلي، وبالصالحين سائر الصحابة.




فالواجب على الأمة الاعتراف لهؤلاء الأماجد بالفضل، وتعظيمهم وتبجيلهم، وعدم هضمهم حقهم، بل هنا دعوة قرآنية للإنضمام إلى الجماعة الصالحة، بقوله تعالى: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة: 119)




فهذه جملة من الآيات التي تتحدث عن اعلام الامة من نجعلهم قدوة لنا فنسير في دربهم لنصل الى ما وصلوا اليه  .




الصحابة :




قال تعالى:{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ  تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ  فضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ  وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ  فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } (الفتح :29)




وهذه فضيلة سجلها القرآن للصحابة الكرام حيث جمعهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في وصفه لهم بأنهم أشداء على الكفار، رحماء بينهم،  وفي اخر الاية وعد من الله تعالى للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومن آمن معه - وهم الصحابة - بالكرامة في الآخرة، وبالشرف التام، والمقام الرفيع، والنور الظاهر .




وفي الاية الثانية  إعلان رضا من الله سبحانه عن الصحابة الكرام ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان، بأنه سبحانه علم صدق قلوبهم، وثباتها على الإيمان فأثابهم على صبرهم، ووعدهم فتح مكة في القريب العاجل .




الصديقون:




قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ }(الحديد :١٩﴾




وهم الذين كمل تصديقهم بما جاءت به الرسل، فعلموا الحق وصدقوه بيقينهم، وبالقيام به قولا وعملا وحالا ودعوة إلى الله،




الشهداء (البائعون أنفسهم لله):




قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ }(البقرة :207).




هؤلاء هم الأخيار الأبرار وأهل الخير والصلاح الذين باعوا أنفسهم لله مضحِّين بها من أجل دينهم وإعلاء كلمة الله في الأرض، وطلباً لمرضاته ورغبةً في ثوابه، لا يتحرّون إلا وجهه، وإلا إنقاذ المُظطهَدين من الأغلال التي عليهم.




الصالحون :




قال الله تعالي: {والذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ}(العنكبوت:9)




والصالحين الذين صلح ظاهرهم وباطنهم سريرتهم وعلانيتهم فصلحت أعمالهم وقال ابن الجوزي في زاد المسير: وأما الصالحون فهم اسم لكل من صلحت سريرته وعلانيته.




العلماء:




قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (الأنبياء:7).




العلماء العارفون بالكتاب الذين قاموا بما جاء به صلى الله عليه وسلم علماً وعملاً وهداية وإرشاداً وصبراً وجهاداً . ولقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم فضل العلم فقال:[ إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر](الترمذي:2682)، ومن ورث الخير كان من أهله.




المُتّقون:




قال تعالى : {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة : 2).




{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} (الذاريات :15).




المُتّقون هم الذين يتّقون سخط الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويدفعون عذابه بطاعته،




الصّابرون:




وقال جلّ جلاله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}(الزمر : 10).




والصّبر هو القدرة على التحمّل، والمُمانعة، والمُقاومة، وعدم الجزع، لا الصبر السلبي القهري الذي يُفقد الإنسان إرادته.




السّابقون ( المُسارعون إلى مغفرة الله):




قال سبحانه: { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ} (الواقعة:10-14).




هم سابقون إلى الخيرات والحسنات والصالحات، وهم السابقون إلى القُربات وإلى الجنات، لا يحزنهم الفزع الأكبر، لأنّهم ملأوا الحياة أمناً وأماناً، وصنعوا منها جنّة مصغّرة، فاستحقوا الجنّة الكُبرى.




الربانيون:




{وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (آل عمران :146).




(الرِّبيّون) هم العلماء الرّبانيون والعباد الصالحون الذين لا تضعف هممهم ولا يخافون لقاء العدوّ ولا يخضعون لقوّةٍ استكباريّة ولا يستسلمون لما يجمع الناس لهم من قوى ميدانيّة عسكرية وقوى معنويّة نفسيّة، فهم صابرون على مُقاساة الشدائد والأهوال، أعدّوا وهيأوا أنفسهم إلى النِّزال والقِتال في سبيلِ الله فيَقْتِلونَ ويُقتَلون، فلا يهابون فيه شيئاً بعدما باعوا أموالهم وأنفسهم له.




أنصار الله  (حزب الله):




قال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (المجادلة :22).




إنّهم أهل الإيمان الذين لا يوالون أعداء الله حتى لو كانوا أقرب الناس إليهم، فهم أحباب الله وخاصّته وأنصاره وأولياؤه، بهم ينتصر لدينه، وبهم ينتقم من عدوِّه، وبهم يحقِّق لخلافه الإنسان في الأرض أهدافها المنشودة.




المُتوكِّلون على الله:




قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (آل عمران : 173-175).




المتوكِّلون هم الذين يقولون بثقةٍ مطلقة: الله كافينا، وحافظنا، وناصرنا، ومعيننا، ومتولِّي أمرنا، ونِعْمَ الملجأ ونِعْمَ المولى ونِعْمَ النّصير، فلا يزيدهم إرجاف المُرجفين وتخويف




المؤمنون الذين لم يُلْبِسوا إيمانهم بظُلم:




قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}(الأنعام:82).




- إنّ المؤمنين الذين آمنوا وحسن إيمانهم هم الذين لم ينحرفوا عن خطِّ الإيمان لا بشكٍّ ولا بشرك، وهو من المؤمنين حقّ الإيمان.




المُتطهِّرون:




وقال عزّ وجلّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (البقرة :222).




فالطهارة بشقّيها سمة مميّزة من سمات الصالحين، لأنّها تُمثِّل عمليّة تنظيف مستمرّة لأوساخ الداخل والخارج، وسعي دائم للعودة إلى سلامة الفطرة وطهارة الباطن.




العُقلاء(اولو الألباب ):




قال تعالى: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوامِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّاوعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ}(الرعد:19-22).




العُقلاء من الناس هم الذين يحفظون عهد الله الذي وصّاهم به، وهو أوامره ونواهيه التي كلّف بها عباده، ويهابون ربّهم إجلالاً وتعظيماً، ويرجونَ له وقاراً، ويدفعون الجهل بالحلم، والأذى بالصبر، والسّيِّئ من الأعمال بالأعمال الصالحة،




المُخبتون (المُطيعون، المتواضعون، الخاشعون):




قال تعالى: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}(الحج :34-35).




للمُخبتين أربع صفات: فإذا ذُكِرَ الله (في وعيده أو عقوباته أو في حكمٍ من أحكامه)، خافت وارتعشت لذكره قلوبهم، فكأنّهم بين يَدَيه واقفون ولجلاله وعظمته مشاهدون. وهم الصابرون في السراء والضراء والأمراض والمصائب والمِحَن وسائر المكاره والإبتلاءات. وهم المؤدُّون صلاتهم في أوقاتها بخشوع، والمقيمون لها بما تأمرهم به من صلاح وتنهاهم عنه من فساد. وهم المُنفقون ممّا رزقهم الله من فضله في وجوه البر والخير والإحسان.




المُهاجرون:




قال تعالى: { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }(الحشر:8).




المهاجرون هم الذين ألجأهم الكفار الظالمون إلى تركِ أوطانهم وهجران ديارهم وأموالهم، ففرّوا بدينهم ابتغاء مرضاة الله، وعسى أن يجدوا فسحة في المَهْجَر ينطلقونَ من خلالها إلى ما يمكن لمجتمعات أخرى أن تستنهض به واقعها، وأن تثري به تجربتها.




------------------------------------------------




اللهم صل، وسلم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آله




وأصحابه واتباعه الطيبين الطاهرين




الهداة المهديين أمناء دعوته




وقادة ألويته نجوم الهدى




ومصابيح الرشاد
توقيع : أمل الغد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wahetaleslam.yoo7.com/

أعلام الأمة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
صقر المنتديات
عضو مشارك
عضو مشارك
صقر المنتديات

عدد المساهمات : 32
نقاطي : 48
السٌّمعَة : 10
ععمري : 67
دولتي : العراق
الجنس : ذكر
ممزآجي :  أعلام الأمة في القرآن 9z10
احترام قوانين المنتدى :  أعلام الأمة في القرآن 111010

 أعلام الأمة في القرآن Empty
مُساهمةموضوع: رد: أعلام الأمة في القرآن  أعلام الأمة في القرآن Emptyالجمعة 21 يونيو 2019, 10:03 pm

تسلم أياديك
انتقاء موفق
بارك الله بجهودك
تحياتي ومودتي

توقيع : صقر المنتديات




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hameed.ahlamontada.net/

أعلام الأمة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
نوسيبة
عضو مميز
عضو مميز
نوسيبة

عدد المساهمات : 110
نقاطي : 164
السٌّمعَة : 10
ععمري : 56
دولتي : الجزائر
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :  أعلام الأمة في القرآن 111010

 أعلام الأمة في القرآن Empty
مُساهمةموضوع: رد: أعلام الأمة في القرآن  أعلام الأمة في القرآن Emptyالسبت 22 يونيو 2019, 1:07 am

كل الشكر لك
ولمجهودك الرائع
يعطيك العافيه
دمتم بخير
توقيع : نوسيبة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أعلام الأمة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: الساحة الرئيسية | T-ALTWER :: قسم الاسلامي العام-
 أعلام الأمة في القرآن Empty

 أعلام الأمة في القرآن 88a1852c5d656c5